Yahoo!

طفولة يسرقها العمل المنزلي

كتبها Prince Of the Pirates ، في 27 فبراير 2007 الساعة: 23:42 م

موضوع خطير اريد من اخواني المغاربه ان يقفوا على مدى صحته وحقيقته فهل هذا يحدث
ورجاءا الموضوع ليس له علاقه بالزرقاوي ولا ببن لادن يعني لا تقولوا لي السبب الارهاب وبن لادن والزرقاوي
الموضوع موضوع مصيبه اذا فعلا هذا ما يحدث

واليكم الموضوع
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)– رسم تقرير حقوقي صورة مأساوية لوضع عشرات الآلاف من الفتيات المغربيات، بعضهن لم يتجاوز سنّ الخامسة والسادسة، وهنّ تعانين من العمل الإجباري في ظروف قاسية.

وقالت منظمة هيومان رايتس ووتش، في تقرير صدر الثلاثاء رسميا، إنّ القوانين المغربية لا تعترف بالحدّ الأدنى من حقوقهنّ، كما أنّه من النادر جدا أن تعاقب السلطات أرباب العمل على استغلالهنّ.

ويحمل التقرير، الذي تلقّت CNN نسخة منه، ويتألف من 60 صفحة، عنوان "داخل المنزل، خارج القانون: الإساءة للأطفال العاملين في المغرب."

ويوثّق التقرير لحالات فتيات صغيرات، أعمار بعضهنّ لا تتجاوز الخمس سنوات، تعملن 100 ساعة أسبوعيا، من دون فترات راحة أو أيام راحة، مقابل مبالغ زهيدة لا يتجاوز أغلبها ثلاثة أرباع الدولار.

وعرض التقرير شهادات ل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من معاناة الخادمات

كتبها Prince Of the Pirates ، في 27 فبراير 2007 الساعة: 23:31 م

من معاناة الخادمات
ابن المشغلة اغتصبها و زوجها كان يستغلها جنسيا
خنقها خليلها بمنديل فقتلها وهي حامل في شهرها السابع

هذه قصة خادمة ظلمتها الأسرة المشغلة ، انتهت باعتداء خليلها عليها لتسقط جثة هامدة وهي حامل في شهرها السابع.

جثة هامدة ملقاة في أرض خلاء، ملفوفة في جلباب أزرق وحول عنقها منديل أبيض مربوط بإحكام.. هذا كل ما تبقى من )ث ج( الفتاة التي نزحت من قريتها بحدالسوالم لتشتغل خادمة بالبيوت في العاصمة الاقتصادية، قبل أن تتوقف عقارب الزمن عندها دون أن تكمل سنتها الثانية والثلاثين.

خرجت يومها رفقة عشيقها )ع م(، الذي ربطتها به علاقة منذ بضعة أشهر أثمرت حملا غير شرعي، صوب بحيرة اعتادا اللقاء فيها. لقاء اليوم غير عاد إطلاقا، فمشغلة الخادمة علمت قبل يومين بقصة حملها، الذي بلغ شهره السابع، فرافقتها نحو أقرب مخفر للشرطة، وقدمت الضحية شكاية في حق عشيقها لتنتزع منه الاعتراف بالجنين وتحمله على الزواج منها

بعد عودتهما طلبت منها المشغلة مغادرة البيت تجنبا لإثارة أية مشاكل، على أن تعود بعد يومين لاستلام أجرتها ومغادرة البيت نهائيا. في انتظار ذلك لجأت الضحية أولا لعشيقها، أخبرته بكل ما حدث واتفقا على أن يرافقها إلى بيت مشغلتها في اليوم الموعود.

قصدا فعلا بيت المشغلة يوم ارتكاب الجريمة، لم يجدا أحدا هناك، فقررا القيام بجولة في البحيرة التي شهدت بداية العلاقة ونهايتها المفجعة. وبدل أن يتحدثا عن خططهما للمستقبل وما سيهيئانه لاستقبال طفلهما ووضعهما الجديد، باغثت الخادمة عشيقها، في لحظة بوح غير محسوبة العواقب، بما جعله يفقد السيطرة على أعصابه) لست أنت من تسبب في فقداني لعذريتي، فقد سبق لابن مشغلتي أن اغتصبني، كما أن زوجها يستغلني جنسيا بعد خلود زوجته للنوم( ، كان ذلك آخر ما قالته الضحية لعشيقها لحظات قبل أن يفترقا إلى الأبد.

صدم العشيق لما سمعه، اشتد غيظه وداخله الشك في أبوته للجنين الذي في أحشائها.. امتدت يده للمنديل الذي تغطي به بعضا من شعرها، استله بغثة، لفه حول عنقها بإحكام، خنقها بكل ما أوتي من عدوانية. ثم فر هاربا بعد أن تأكد من أنها فارقت الحياة. لازم بعد ذلك الحدائق العمومية بمنطقة عين الشق بالبيضاء، إلى أن تمكنت الشرطة من الإيقاع به غير بعيد عن المكان الذي كان مسرحا للجريمة بعد تكثيف البحث عنه. بعد محاولات إنكار يائسة، اعترف بكل ما جرى وأعاد تمثيل الجريمة . سعيد الراجي المدير التنفيذي للمرصد الوطني لحقوق الطفل:

تشغيل الطفلات اعتداء على حقوقهن:

82٪ من الخادمات لم يذهبن الى المدرسة و 86٪ منهن تعرضن للضرب والإهانة

يعتبر تشغيل الفتيات القاصرات وجها من أوجه الاعتداء على حقوق الأطفال ووجها كذلك من وجوه الاشتغلال الاقتصادي لهؤلاء.

وإذا كانت مدونة الشغل تمنع منعا قطعيا تشغيل الأطفال مادون سن الخامسة عشرة إلا أن بعض الآراء كانت تريد لهذه الاعتبارات استثناء الفتيات الخادمات وكذلك الأطفال المشتغلين في حرف الصناعة التقليدية.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مهنة خادمات البيوت نموذج لانتهاك حقوق الإنسان

كتبها Prince Of the Pirates ، في 27 فبراير 2007 الساعة: 23:09 م

                          مهنة خادمات البيوت نموذج لانتهاك حقوق الإنسان

*************************************************************************

 


 

 
 

 

ذلك في خضم حكايات غريبة ومثيرة، تبتدئ في أغلبها بوساطة مافيا تجارة الخادمات، وتنتهي بالاغتصاب والتعذيب والإهانة والحرمان
إنها ظاهرة ناتجة في طبيعتها عن الفقر والعوز الذي تعيش فيه أسر عديدة، الشيء الذي يدفعها مرغمة إلى اقتلاع أطفالها من أحضانها وتجريدهم من طفولتهم واتخاذهم موارد لكسب قوت اليوم

ورغم تناسل هذه الحكايات وتعاظمها وتحسيس العديد من الجمعيات الوطنية والدولية بهول الكوارث التي يتسبب فيها التشغيل غير المنطقي والمقنن للخادمات، تعرف الظاهرة خطا تصاعديا، مما يبرز ضعف وانعدام المقاربات المنمدجة التي تتناول قضية الخامات من أصلها

فما دامت هناك أزمة اقتصادية واختلال اجتماعي فج، فطبيعي أن تولد من رحم ذلك، السموم التي تغذي الظاهرة، وتجعلها أكثر انتشارا، فالفقر والأمية والتخلف، ثالوث خطر، وبالتالي فالوقوف في وجه هذا الزحف الأعمى للظاهرة، يتطلب الإسراع في استصدار قانون ينظم تشغيل الخادمات، ويضبط شروطا لذلك، حماية لكرامة هذه الشريحة الاجتماعية، بإقرار قوانين زجرية وتفعيل الفصل الخاص بتحديد الحد الأدنى لسن تشغيل الأطفال، طبقا للفصل 143 من مدونة الشغل

وبهذا الخصوص يقول الدكتور عبد الرزاق مونيس، إن فئة خادمات البيوت، »لم تكن خاضعة لأي تشريع خاص يضبط العلاقات التي تربطهن بالمشغلين، وإنما ظلت محكومة بقواعد عامة لم تأخذ بعين الاعتبار خصوصية هذه العلاقة وآثارها في الوقت نفسه، وخاصة أن أغلب أفراد هذه الفئة تتشكل من فتيات تقل أعمارهن عن 15 سنة«
وأبرز الدكتور عبدالرزاق مونيس، الأستاذ الباحث في علم الاجتماع، في تصريحه لـ »المغربية«، أنه تكريسا للحقوق التي نصت عليها الاتفاقيات الدولية للأمم المتحدة المتعلقة بحقوق الطفل، ومنها الحق في تلقي تعليم يضمن له على الأقل متابعة دراسته في الطور الابتدائي وحمايته من الاستغلال الاقتصادي وعدم خضوعه لأي عمل، من شأنه أن يؤثر على صحته ونومه العقلي والجسدي، فقد بات من الضروري يقول محدثنا وضع إطار قانوني ملائم يضبط علاقة الشغل بين الخادمة وصاحبة البيت، وسن قانون يحدد سن القبول بالشغل، والحد الأدنى للأجر، وشروط تشغيل خادمات البيوت، وكذا أيام راحتهن وعطلهن السنوية بما فيها أيام الأعياد الوطنية والدينية، وذلك لتوفير حماية لهذه الفئة من الأجراء بصفة عامة والفتيات القاصرات بصفة خاصة«

فالسير على تطبيق هذه القوانين، يقول مصدرنا، »من شأنه إلى حد ما، جعل سلطة القانون حاضرة في التعاملات مع الخادمات، وقادرة على الحد من تنامي الحوادث الإجرامية في أوساطهن، خصوصا أن مسألة منع تشغيل الخادمة في وقتنا هذا، يبدو في سابع المستحيلات، وبالتالي ـ يضيف الدكتور مونيس ـ أن هذا التسخير والاستغلال، يجب أن ينبني على مقاربة الحقوق بالواجبات«

ويبقى السؤال المطروح، حول ما إذ تم إخضاع هذه النوعية من الخدمة لمنطق دفتر التحملات، هل سيكون بالإمكان خلق سلم اجتماعي بين الأسر والخادمات؟ بالطبع لا، لكون وفرة العرض، ستجعل القانون مغيبا من طرفي العملية، فمن لا يرضى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تشغيل القاصرين {بصفة عامة ذكر التجربة الفرنسية}

كتبها Prince Of the Pirates ، في 27 فبراير 2007 الساعة: 22:52 م

Le travaile des enfants

Apparue en Angleterre dès la fin du XVIIIe siècle, la révolution industrielle eut pour conséquence une mutation capitaliste et industrielle, souvent cruelle, qui supplantera la civilisation rurale et féodale dans toute l’Europe.

Avec le XIXe siècle s’ouvre l’ère du "machinisme" et l’explosion démographique des villes C’est aussi l’apparition de nouvelles classes sociales lesquelles s’affronteront bientôt dans des luttes qui déboucheront, bien plus tard, à des régimes de sécurité sociale de plus en plus remis en question de nos jours.

Dans le même temps, on assiste à une explosion démographique dans toute l’Europe occidentale. De 140 millions d’habitants en 1750, elle passe à 187 millions en 1800 et atteint 274 millions en 1850. A l’échelle de la planète, qui compte 900 millions d’humains en 1800, c’est une croissance unique, qui bientôt nourrira l’exode vers les Etats-Unis.

A l’instar de ce que l’on a observé bien plus tard dans les pays du Tiers-monde, l’enfant prend un peu de valeur. Il n’est plus seulement une bouche inutile, mais il devient une force de travail supplémentaire que l’industrie peut employer, parfois dès l’âge de 4 ans, seize heures par jour, dans la fabrication des gants et des dentelles. Un appoint qui peut faciliter la survie d’une famille…

En 1913, le travail des enfants est encore bien présent.
Aussi, selon que l’on est né dans une famille bourgeoise ou modeste, à 9 ans on peut se trouver en col marin, dans la classe de 3e primaire à l’école St Barthélemy de Liège, soit dehors par tous les temps, en bleu de travail, taillant la pierre à Sprimont


Ces photos proviennent du site de Mme Thérèse Jamin et de ses étudiants de l’ESAS - Liège
Une visite s’impose sur :
http://www.hemes.be/esas/mapage

 

Dans la société rurale, on l’a vu précédemment, il est vrai que l’enfant est envoyé aux champs dès le plus jeune âge, et pas pour prendre l’air… Malgré tout, son sort est bien plus enviable que celui qui est réservé aux petits enfants des villes.

Les Petit Poucet, les Hansel et Gretel de tous les contes européens s’inspirent d’une réalité. Perdre des enfants dans la forêt était plus acceptable que l’infanticide…

 


Quelques repères de la législation belge
:
  • 1889 : le travail industriel est interdit aux enfants de moins de 12 ans - la durée de la journée est fixée à 12h pour les garçons de 12 à 16 ans et pour les filles de plus de 12 ans
  • 1911 : les travaux souterrains sont interdits aux garçons et filles de moins de 14 ans
  • 1914: le travail des enfants de moins de 14 ans est interdit - l’instruction obligatoire jusqu’à 14 ans est votée.

Ces lois seront mieux respectées dans le travail en usine et plus surveillées que dans le travail agricole familial.

Et en France :

Une enquête effectuée en France entre 1840 et 1850, montre que la main d’oeuvre enfantine représente près de 14% de la main d’oeuvre totale dans la grande industrie, dont 66% dans le seul secteur textile.
Une autre enquête de 1866 estime à 11.5% la main d’oeuvre des enfants (5% de 8 à 10 ans - 17.6% de 10 à 12 ans - 77.6% de 12 à 16 ans).
A la fin du XIXème siècle, le développement de la mécanisation conjugué à la dépression économique fait baisser lentement ce pourcentage.

En France, des lois seront progressivement votées pour réglementer le travail des enfants, mais leur application sera bien difficile à faire observer, tant par les patrons (surtout dans les petits ateliers) que par les parents :

Loi du 18 mars 1841 [extrait] : 

  • limitation du temps de travail à 8 heures pour les 8-12 ans, 12 heures pour les 12-16 ans

  • interdiction du travail de nuit pour les moins de 13 ans (entre 21 heures et 5 heures) - infractions très fréquentes.

    Un rapport de l’inspection du travail dans l’arrondissement de Beaupreau (France) en 1843 :

    • 4 entreprises textiles font l’objet de ce rapport. Le nombre total des ouvriers est de 620, dont 20 % sont des enfants ( de 9 à 16 ans). Parmi ces derniers, les deux tiers ont entre 9 et 12 ans.
    • Les conditions de travail des enfants sont très dures : ainsi le plus jeune de toutes les entreprises a 9 ans, la durée du travail quotidien est de 6 h pour les enfants de 8 à 12 ans et de 12 h pour les enfants de 12 à 16 ans.
    • II leur était imposé de se munir de leur livret ouvrier, cahier où sont marquées toutes les appréciations des employeurs sur le travail effectué par l’ouvrier, pour pouvoir travailler dans les manufactures. Sur la liste des ouvriers, les enfants et les jeunes sont repérables à leur salaire plus faible que celui des adultes ( 45 centimes par jour ) et à la mention de célibataire
    • Ce rapport fut rédigé lors de la réunion de la Commission à la sous- préfecture de Beaupréau. Cette Commission réunissait le sous-préfet, un notaire, l’inspecteur du travail et d’autres notables qui prenaient le point de vue des patrons .

  Loi de 1874[extrait] :

  • les enfants ne peuvent être admis dans les manufactures avant 12 ans.

  • de 12 à 16 ans, le travail ne peut excéder douze heures coupées par des repos. Tant que la scolarité n’est pas terminée un enfant de moins de 15 ans ne peut travailler plus de six heures par jour. Le travail de nuit est interdit jusqu’à 16 ans. Les filles mineures relèvent de la même disposition.

  • le travail des dimanches et jours fériés est interdit… La scolarité est obligatoire jusqu’à 12 ans et même jusqu’à 15 ans pour les élèves n’ayant pas assimilé l’enseignement élémentaire.

  • un livret individuel d’état-civil et de scolarité ainsi qu’un registre d’entreprise contenant les mêmes renseignements sont institués.

  • Est créée une inspection du travail des enfants, avec quinze fonctionnaires recrutés parmi les différentes catégories d’ingénieurs. Des procès-verbaux d’inspections peuvent être dressés et peuvent aboutir à des amendes. Un rapport annuel dressé par la Commission supérieure doit être publié au Journal Officiel.


Témoignage d’une fillette de 11 ans : dans "les débuts de l’industrie", p. 43, Enquête de la commission des Mines (1842)

" Je travaille au fond de la mine depuis trois ans pour le compte de mon père. Il me faut descendre à la fosse à deux heures du matin et j’en remonte à une ou deux heures de l’après midi. Je me couche à six heures du soir pour être capable de recommencer le lendemain. A l’endroit de la fosse où je travaille, le gisement est en pente raide. Avec mon fardeau, j’ai quatre pentes ou échelles à remonter, avant d’arriver à la galerie principale de la mine. Mon travail c’est de remplir quatre à cinq wagonnets de deux cents kilos chacun. J’ai vingt voyages à faire pour remplir les cinq wagonnets. Quand je n’y arrive pas, je reçois une raclée. Je suis bien contente quand le travail est fini, parce que ça m’éreinte complètement. "

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb